الحمدالله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله التوفيق لنا ولكم أما الجواب : روى الإمام البخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عزوجل
( أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ) فالمقصود ان المسلم يذكر الله فيما بينه وبين نفسه حيث يسمع نفسه ومن بجانبه ربما ماسمعه مع انه يحرك لسانه بالذكر ومن هنا كان الذكر الخفي أفضل من الذكر الجهري قال الله تعالى { واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين} فمن أسمع نفسه كان أخشع لقلبه وأقرب إلى الإخلاص ولنعلم ان الصمت مع هاجس الذكر ليس بذكر فالذكر يتحقق بالنطق وبالله التوفيق
أما بالنسبة للسؤال الثاني فقد نص الفقهاء رحمهم الله أنه لا يجوز قول لاحول لله
لأن هذا فيه نفي الحول لله
وإنما يقول المسلم لا حول ولا قوة إلا بالله .