1/ البسملة قبل الوضوء سنة وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك كما في مسند الإمام أحمد رحمه الله ( لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله ) وهذا الحديث فيه مقال عند العلماء .
2/ما قوله ( أثناء الوضوء : ( اللهم إغفر لى ذنبى ووسع لى فى دارى ، و بارك لى فى رزقى ) قال ابن السني رحمه ( باب ما يقول بين ظهراني وضوئه ) أي بعده وقد ضعفه العلماء .
3/ أما قوله ( عند غسل الوجه : (اللّهُمّ بَيّضْ وَجْهي يَوْمَ تَسْوَدُّ فيهِ الوُجوهُ وَلا تُسَوَدْ وَجْهي يَوْمَ تَبْيَضُّ فيهِ الوُجُوهُ ) هذا غير صحيح .
4/ وأما قوله (الدعاء عند غسل اليد اليمنى بان يقال : (اللّهُمّ أعْطِني كِتابي بِيمَيني وَالْخُلْدَ في الجِنانِ بيسارِي وَحاسِبْني حِساباً يَسيراً ) . هذا غير صحيح .
5/ وأما قوله ( يستحب الدعاء عند غسل اليد اليسرى بأن يقال : (اللّهُمّ لا تُعْطِني كِتابي بِشِمالي وَلا تَجْعَلْها مَغْلُولةً إلى عُنُقي) . فهذا غير صحيح .
6/ وأما قوله ( يستحب الدعاء عند مسح الرأس بان يقال : (اللّهم غَشّني بِرَحْمَتِكَ وَبركاتِكَ وَغَفْوِكَ) . فهو غير صحيح .
7/ وأما قوله ( يستحب الدعاء عند مسح القدم بان يقال : (اللّهمّ ثَبّتْني عَلى الصّراطِ يومَ تَزِلّ فيهِ الأقدام وَاجْعلْ سَعيي فِيما يرْضيكَ عَنّي) . فهو غير صحيح .
8/ وأما قوله ( بعد الوضوء يستجب أن يقال هذا الدعاء : ( أشهد أن لا إله إلا ألله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله، اللهم إجعلنى من التوابين، و إجعلنى من المتطهرين سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إنت أستغفرك و أتوب إليك ) . اللفظ الأخير قد أخرجه الإمام النسائي وأجازه البعض من العلماء بعد الإنتهاء من الوضوء .
وأنبه الأخوة جميعا أن الأذكار الواردة قبل الوضوء وعند غسل كل عضو لم يثبت فيها شيء فهي أذكار لا صحة لها وهي من المبتدعات .