الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسال الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذا العقد باطل في شريعة الإسلام لأن العقد من شروطه الولي والشهود والقبول من الطرفين فإذا لم يكن هناك ولي للمرأة فيقوم مقامها من له دلالة كالقاضي لديهم ونحوه .
أما هكذا وبهذه الطريقة فهذا ليس عقد شرعي لأن هذه المرأة هذه تولت عقد زواجها بنفسها وهذا باطل لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لا نكاح إلا بولي ) رواه الإمام أبو داود رحمه الله .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل ) رواه الإمام أحمد .
ولهذا فالكتابية يزوجها وليها وهو والدها أو من يكون من بعده في الولاية وإن لم يوجد زوجها القاضي المسلم فإن لم يوجد بزوجها مسئول المركز الإسلامي في بلادها .
ولهذا أفتى الإمام محمد بن إبراهيم رحمه الله حينما سأله رجل أنه تزوج بفتاة استرالية نصرانية في لندن وتولت الزوجة العقد بنفسها بدون وليها ولم يحضر الشهود فأجاب رحمه الله بأن العقد غير صحيح لعدم وجود الولي والشهود .