الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أرى يا أختي أن تعملي على حسن الظن بزوجك بالسعي لتحسين صورته في نفسك وذاتك حيث أن الظن قد يكون إثماً قال الله تعالى () يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ) سورة الحجرات .
فإذا حصل عندك شك مسيطر ففي هذه الحالة أرى أن تعرضي على نفسك البديلات الأخرى من الهاجس والتفكير فضعي عدة بديلات محاورة لنفسك منها :
( أنا بشكي هذا ظلمته )
( أنا بشكي هذا أخطأت )
وهكذا حتى تستطيعي الخروج من مأزق الشكوك مع زوجك فمثل هذه المحاورة مع عقلك لا شك أنها تأتي بنتائج طيبة للتخلص من هذه الشكوك مع التعوذ بالله من ذلك .
لكن إذا استمر هذا معك رغم معاندتك للظنون هذه أرى أن تذهبي إلى متخصص في علم النفس وعرض مشكلتك عليه لمعرفة دوافع هذه الشكوك حيث قد تكون إنفعالات نفسية تحتاج إلى دواء واحرصي للذهاب أولاً لطبيبة مختصة في علم النفس .