في سبيل الله لابد له من راية، وهذا مذهب أهل السنة والجماعة، والذي يقول «إن الجهاد لا يشترط له إمام ولا راية، قد قال بلا علم وهو قول الخوارج و الجهاد باقٍ وماضٍ إذا اكتملت أو توافرت شروطه اللازمة، أما إذا لم تتوافر المقومات والشروط فإنه ينتظر حتى تعود للمسلمين قوتهم وهذا هو الحق».
فلا يجوز أن يذهب الشبان للقتال في بلاد أخرى من دون إذن والديهم أو ولي الأمر، لأنهم رعية والرعية شرعاً لا بد أن تطيع الإمام، فإذا أذن بذلك، بعد ذلك أذن الوالدين للحديث «ففيهما فجاهد»، وأشير إلى أن أذن الوالدين للقتال في البلاد الأخرى لايكفي، ولا بد من إذن الإمام وهذا ما عليه أهل السنة والجماعة و الجهاد من أفضل الأعمال والقربات وأن الله عز وجل شرعه وأمر به لكن لا بد من توافر شروط الجهاد