الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
من المؤسف أن تجد في مجتمعاتنا الإسلامية التي يربيها الإسلام على مكارم الأخلاق ويحثها على العدل ومراقبة الرحمن ثم يحصل الظلم والجور وعدم التقدير والإحترام ونقض العهود وأكل الأموال بالحرام وعدم الإنصاف وكل ذلك لضعف الإيمان .
وعلى هذا أوصيك بأن توجه زوجتك لمعرفة مالها وعليها طاعة الله تعالى وترغيباً فيما عنده من الأجر وأن لا تهدر حق الزوجية الذي قومه الإسلام على العدل والرحمة والمودة قال الله تعالى ( وجعلنا بينهم مودة ورحمة )
ثم حيث تدرك زوجتك ذلك فإنها تستطيع مقابلة من يظلمك حقك سواء فيما يتعلق بها أو في غيرها لأن إستقلالية حقها إلأيها من الإنصاف الذي عناه الإسلام واهتم به حتى لا يطغى الناس على بعضهم فيقع الظلم .
إذاً جانب توجيه زوجتك منك أو ممن تراه قادراً على إيضاح الصورة لها له أمر ودلالته في نفسها لتكون قادرة على ما أعنيته من استقلاليتها في حق الملكية الفردية .