الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كما هو معلوم في ديننا فإن وقوع الفحش بين الرجل ورجل آخر من كبائر الذنوب وذلك بإجماع الأمة ولذلك أنزل الله عقوبته على قوم لوط لما فعلوا ذلك قال الله تعالى ( فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ )
فعليك بالتوبة الصادقة إلى الله عز وجل ثم عليك عتق رقبة ولحيث أنها غير موجودة عليك صيام شهرين متتابعين وعند عدم استطاعتك على ذلك تطعم ستين مسكيناً.
وهذا ما يراه العلماء أن من عمل عمل قوم لوط في نهار رمضان فقد أفسد صومه وعليه كفارة الجماع في نهار رمضان .
أما العادة السرية فهي تفسد صومك لكونك أنزلت الشهوة بيدك أو بغيرها فصيام ذلك اليوم باطل وعليك التوبة ثم قضاء ذلك اليوم مع الإستغفار والتوبة .