لا مانع من رفع الآذان عند قيامكم للصلاة وذلك عند دخول الوقت حتى ولو تعدى وقت الآذان ما دام أنه آذان يخص صلاتكم بعد مضي شيء من وقتها .
فقد روى الإمام أبو داود رحمه الله من حديث عمرو بن أمية الضمري رضي الله عنه قال كنا مع الرسول صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فنام عن الصبح حتى طلعت الشمس فاستيقظ فقال تنحوا عن هذا المكان ثم أمر بلالاً فأذن ثم توضأ وصلى ركعتي الفجر ثم أمر بلالاً فأقام الصلاة فصلى بهم صلاة الصبح )
فالشاهد أنه أمر بلالاً فأذن مع أن الوقت قد مضى كله فهذا يدل على جواز الآذن بعد مضي جزء من وقت الصلاة أو فات الوقت كله ما دام أن ألاذان للصلاة وليس للإعلام بدخول الوقت .