بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياشيخ أنا اداري في منتدى اسلامي ودخل واحد ووضع مقالة والله ماأراها إلا من أقوال
العلمانيين .. رديت عليه بأدلة لكن أبي أتأكد من رأيكم حفظكم الله
انقذنـــــــــــي أرجوووكـ وردك ياشيخ راح أرسله له بضل الكتاب والسنة (أبي رأيك بالمقالة
ومحتوى المقالة ,, وهل ترى أنه من أساليب العلمانية )
هذي المقالة :
كتبت هذا المقال ردا على مقال لأحد الكتَاب والذي كان يقارن الحياة ودخل الفرد الياباني ومستوى المعيشة في اليابان فقلت وما توفيقي إلا بالله أعحب لمن يقارن بلادنا باليابان , عزيزي الفرق بيننا وبينهم هو العقل هو التفكير هي المفاهيم للفرد والمجتمع , نظام التعليم في اليابان ونظام التعليم في بلادنا , المجتمع الياباني أشتغل بما تحتاجه بلادهم من إعادة لبناء ما دمرته الحرب واستمروا على ذلك حتى يومنا الحاضر وهم مستمرون في التنمية والصعود إلى الأعلى حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه من مكانة موقعها القمة , اليابان لايوجد بها بترول مثلما هو موجود في بلادنا , الفرد الياباني كان هو الأداة التي أوصلت اليابان إلى ما وصلت إليه من تربع على أعلى القمم , نظام التعليم في اليابان كان السبب في بناء الفكر لدى الفرد الياباني والذي إستطاع أن يصل إلى مستوى الإبداع في كل المجالات , أمَا نحن وما أدراك ما نحن فبلادنا لم تتعرَض إلى التدمير بالسلاح النووي ولكنَنا دمَرنا أنفسنا بأنفسنا بأفكارنا المريضة بالتخلُف والهمجيَة وتسطيح التعاليم الإسلاميَة بعيدين كل البعد عن الفهم الصحيح لتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف والذي حثَنا ويحثٌنا دائما على تسليح أنفسنا كمسلمين بكل جوانب العلم (أفلا يتدبَرون القرآن أم على قلوب أقفالها) نحن نقرأ القرآن الكريم دون تدبُر ودون معرفة بالتفسير الصحيح لهذا الكتاب الكريم , فهل تعلم أخي الفاضل وأختي الفاضلة أنَ نظام التعليم في بلادنا هو العقبة الكأداء أمام إنعدام الإبداع في مجتمعنا , المفاهيم الفكرية المتخلِفة والمبنية على العادات والتقاليد الموروثة من آجدادنا والتي ليست من الدين في شئ بل هي الظُلم لديننا الإسلامي الحنيف , نحن مجتمع ركَزنا إهتمامنا على أمور هامشية مثل إنشغالنا بأمور فقهية إختلف عليها المختصُون من الفقهاء كحجاب المرأة والموسيقى والتصوير إلخ إلخ ليس هذا فقط بل أنَنا حصرنا تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف فقط في فقه العبادات كالصلاة والزكاة والصيام والحج وقرأة القرآن ولكن بشرط أن نقرأه كالبغبغوات دون معرفة أو تدبر لآياته ثم أصر المتشدِدون من رجال الدين على تدريس جميع هذه المواد الدينيَة بجميع المراحل الدراسيَة والويل لمن إنتقد أو إعترض على مثل هذا الرأي وهذا القرار الخاطئ حيث سوف يتَهم بأنه علماني أو لبرالي أو غير ذلك من التسميات , فنظام التعليم بمجمله بحاجة ماسة لإعادة النظر وللتطوير وللواقعيَة في عدد المواد المفروضة على كلِ مرحلة من مراحل التعليم , ثم مالمانع من تقسيم التخصُصات بداية من المرحلة المتوسطة بحيث تكون كالتالي القسم الديني لمن أراد التخصص بدراسة المواد الدينيَة والقسم العلمي التطبيقي لمن أراد أن يتخصص في المواد العلمية والقسم الأدبي لمن يرغب في دراسة الأدب وأقسامه وهكذا بدلا من أن يذهب طالب الثانوي وهو يحمل فوق رأسه ما يزيد عن العشرين مادة , ألا نكون قد بالغنا عندما نتوقع أن يكون هناك إبداع في بلدنا في ظل نظام التعليم الحالي , ثم لماذا لانكون صريحين مع أنفسنا بقول الحق ونحن نعيش تحت ظل دولة تعمل ليلا ونهارا في سبيل النهوض بمستوى المواطن في هذالبلد , ونحن نعلم أنَ هناك العديد من أصحاب العقول النيِرة في بلادنا ولله الحمد والذين يعملون بإخلاص ويطمحون لتحقيق رغبات أولياء أمورنا وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين في مواصلة العمل لتذليل العقبات كافة أمام أبنائهم الطُلاب والطَالبات ليتحقق ما يصبو إليه كل مواطن بهذا البلد من تطور وإبداع وبالتالي نصل إلى ما وصلت إليه تلك الأمم التي سبقتنا في الكثير من المجالات , وبدون مجاملة فكل منصف في هذا البلد مخلصا لدينه ووطنه يعلم جيدا أن أولياء الأمر في بلاد الحرمين الشريفين هم أصحاب الفكرة والمبادرة الأولى لكل ما من شأنه تطوير العقلية والذهنيَة لمواطني هذا البلد , إلا أنَ أصحاب هذه العقول النيِرة غالبا ما يصطدمون بذوي العقول المحدودة الضيِقة من المتشدِدين والذين يفتقرون إلى بعد النظر وحتى إلى فهم تعاليم الإسلام كما جائت في الكتاب والسنة فمثل هؤلاء المتشدِدين كان من الواجب عليهم التعمق في فهم تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف كما جائت في الكتاب والسنة وليس كما فهمتها عقولهم المحدودة , ثم هل نحن مرغمين على الأخذ بآراء تتعارض مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف ,حتى وإن كانت هذه الآراء الساقطة قد تبنَاها من ينتسب إلي رجال الدين , ألم يقول نبي الهدى عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ( خذوا على يد السفيه وأطروه على الحق أطرا ) ولذلك اليس من حقنا أن نقول فلننطلق وفقا لما تمليه علينا ضمائرنا والأمانة الملقاة على عواتقنا لتحقيق مصلحة بلادنا وأبنائنا ولا تأخذنا بالله لومة لائم طالما أننا لم نخرج عن إطار ديننا الإسلامي الحنيف ولنضرب بعرض الحائط كلَ من خالف ذلك كائن من كان .