الحمدالله وكفى والصلاة والسلام على المجتبى رسول الله محمد بن عبدالله عليه افضل الصلاة والسلام
اما الجواب على سؤالك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه المسألة فيها قولان للعلماء رحمهم الله
القول الأول: لا يرجع للتكبير بما أنه بدأ بقراءة الفاتحة ويمضي لأن تلك التكبيرات سنة ولا تبطل صلاة العيد بتركها عمداً أو سهواً. قال ابن عقيل الحنبلي : لأنه سنه فلم يعد إليه بعد القراءة كالاستفتاح إذا نسيه.
القول الثاني: أنه يعود للتكبير فمثلا شرع ببداية قراءة الفاتحة ثم تذكر فعليه أن يقطع ويعود للتكبير لأنه تذكره وهو في محل التكبير وهو القيام ثم بعد التكبير يستأنف القراءة للفاتحة وهذا القول قال به الإمام مالك رحمه الله كما ذكره صاحب المدونة ابن سحنون رحمه الله. وقال بهذا الإمام القاضي عياض رحمه الله وذهب أبو ثور إليه وهو قول آخر للشافعي.
وهذا القول عند المالكية استفاض عند العامة وعرفوه والأمر واسع في ذلك من فعل هذا فحسن ومن فعل الآخر فلا بأس.