الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا يجوز للرجل أن يجامع زوجته في فرجها حال الحيض لأن الله تعالى يقول ( فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن )
ولهذا فسر المفسرون أنه الجماع .
وحكمه محرم لهذا النهي حتى الطهر
لكن يجوز له أن يجامع دون فرجها ولهذا لما سئل الإمام أحمد رحمه الله عن ذلك قال له ان يأتيها من بطنها او نحوه وله أن يأتيها من فخذيها أو من أي جهة من بدنها دون الدبر .
فمن فعل ذلك فعليه أن يستغفر الله ويتوب سواء كان غافلاً أو جاهلاً أو عامداً وقد ذكر الحنابلة أن عليه مع هذه الكفارة وهي التصدق بدينار .
والذي يظهر لي أنه لا كفارة عليه لأن الله تعالى لما ذكر منع الزوج إيتيان زوجته حال الحيض من الفرج قال ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ).