الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قلنا يا رسول الله : هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال : هل تضارون في القمر ليلة البدر ؟ قالوا لا يا رسول الله ؟ فقال : فهل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب ؟ قالوا : لا يا رسول الله . قال : فإنكم ترونه كذلك ) أخرجه الإمام البخاري رحمه الله .
فالمراد ترونه كذلك ليس هو تشبيه الله بالشمس والقمر تعالى الله عن ذلك والله تعالى منزه عن الشبيه والنظير ليس كمثله شيء وهو السميع البصير .
بل هذا تشبيه للرؤية بالرؤية وليس تشبيها للمرئي بالمرئي .
ومن الدعاء :
(اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق فأحيني ما علمت الحياة خياً لي وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي اللهم أسألك خشيتك في الغيب والشهادة وأسألك كلمة الإخلاص في الرضا والغضب وأسأل القصد في الفقر والغنى وأسألك نعيماً لا ينفد واسألك قرة عين لا تنقطع واسألك الرضا بالقضاء واسألك بردالعيش بعد الموت واسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة اللهم زينا بزينة الإيمان وأجعلنا هداة مهتدين ) وهذا خرجه الإمام أحمد رحمه الله وقال الحاكم بعد روايته له صحيح الإسناد ومن حديث عمار بن ياسر .
فالشاهد قوله ( وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك )