المنهج النافع في الدعوة إلى الله عز وجل أن تؤدي ذلك بالحكمة والتأني لأن الله تعالى أمرنا بذلك فقال ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة )
والمقصود أن نجعل من منهجنا في دعوة الناس أن لا يتأثروا سلباً وإنما إيجاباً بما يرونه من الحكمة في التوجيه وهذا هو الأسلوب الأمثل في حث الناس على الخير .
أولاً : العلم فيما ننهي عنه .
جاء في الأثر عن بعض السلف رحمهم الله (( لا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر إلا من كان فقيهاً فيما يأمر به فقيهاً فيما ينهى عنه رقيقاً فيما يأمر به رقيقاً فيما ينهى عنه حليماً فيما يأمر به حليماً فيما ينهى عنه ))
ثانياً : لا بد أن يكون منهجك لتنجح الصبر على الأذى ولو كان كلاماً ضدك قال الله تعالى ( لن يضروكم إلا أذى )
ثالثاً : كن ليناً في الكلام لأن الناس يحبون من يحسن إليهم ولين الكلام من الإحسان .
رابعا : إكتسب محبة الآخرين لأنهم إذا أحبوك قبلوك وأخذوا منك وهذا يحتاج إلى أن تجعله منهجاً لديك حيث أن لا تكون إنعزالياً عن الناس ولا مفرطاً في القرب وإنما التوسط والإعتدال مهم والإحسان إليهم .
خامساً : كن مبتسماً فهذا أدعى للقبول لأنك حينما تناصح شخصاً وأنت مقطب وعابس يفهم أن هذا نوع من الغلظة فالإبتسامة صدقة وأثرها كبير في النفوس .
سادساً : أنصح الشخص منفرداً لا أمام الناس وهذا أدعى لقبول نصيحتك والإستماع إليك .
سابعاً : إن كان الشخص صاحباً أو قريباً فالتأثير عليه مع النصيحة الهدية فهذه لا شك لها الأثر الطيب والقبول .
ثامناً : لا تكثر التأنيب للشخص الذي تريد نصحه وإنما تعال من جهة إيجابية ودع السلبيات والحديث عنها .
ثامناً : لا تكثر التأنيب للشخص الذي تريد نصحه وإنما تعال من جهة إيجابياته ودع السلبيات والحديث عنها فهو أطوع أن يقبل نصيحتك .