الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
زياره القبور من المشروع في الاسلام و ذلك لأخذ العبرة و زيادة الإيمان و الإ تعاظ و البعد عما يخالف الشريعة من البدع والمخالفات كما يحصل عند بعض المسلمين في بعض بلاد المسلمين كدعاء الأموات والاستغاثة بهم من دون الله عز وجل وهذا يتواجد في بعض البلاد كالقباب والأضرحة ثم التوسل بالأولياء و كل هذا من الشرك بالله عز و جل .
و كذلك نجد من يقع في بعض البدع التي لا تصل الي الشرك لكنها بدعة و البدعة ضلالة كقراءة القرآن عند القبور كمن يقرأ سورة الفاتحة او آية الكرسي فكل ذلك لا اصل له في الاسلام و لم يرد عن النبي صلى الله عليه و سلم انه فعل ذلك او فعله احد من اصحابه و من جاء من بعدهم من اهل السنة , قال ابو داود رحمه الله سمعت احمد سئل عن القراءة عند القبر فقال لا لا توجد قراءة عند القبر , و رأى الامام الشافعي ان ذلك بدعة , و جاء عن الامام مالك رحمه الله انه قال ما علمت احد ا يفعل ذلك و يقصد قراءة القرآن للموتى عند القبور , و جاء فى اختيارات شيخ الاسلام ابن تيمية أن القراءة على الميت بعد موته بدعة .
فالسنة عند زيارة القبور السلام لاهل القبور عامة و خاصة ثم الدعاء لهم و الدعاء لميتك بالرحمة و المغفرة لقوله صلى الله عليه و سلم يوم علم اصحابه ماذا يقولون إذا زاروا القبور ( السلام عليكم اهل الديار من المسلمين و المؤمنين و إنا إن شاء الله بكم لاحقون , نسأل الله لنا و لكم العافية ) .
أما بالنسبة لتعليق آيات القرآن الكريم على الشخص طلبا للكشف عنه فهذا لا اصل له و لا يجوز , و الله الموفق