أما مسألة التصادم في الأراء الذي أراه أنه ينبغي للشباب سعة الصدر لطرح الاخرين مادام رأيا او وجهة نظر ( ولا يعده تصادما) لأن الاسلام دين يحث أتباعه على حسن الظن و إحترام الأراء ما لم يكن منها مضاد للأسلام , فأنا اوصي الأخوة و الاخوات الى النقد البناء الذي يؤدي الى التعاون و الترابط بين أبناء المجتمع و هذا يولد لدينا الشعور بالمحبة للمقابل و الاستماع لرأيه مالم يكن رأيه مخالفا للأسلام و السنة .
روى الأمام البخاري رحمه الله عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال سمعت رجلا يقرأ آية و سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأ خلافها فأخبرته فعرفت في وجهه الكراهة فقال كلاكما محق فلا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا) , فهذا الذي الزمنا به النبي صلى الله عليه و سلم و هو الوسطية و الاعتدال و عدم نبذ أراء الاخرين و التعصب لها أو رفضها بتجريح او تشنيع بل علينا ان نرتقي في أخلاقنا و سلوكنا و معاملاتنا فما وافق الشرع ضمنا أو عرفا أو خلقا نقبله و لو لم نأخذ به كرأى , فالأصل ان نتعاون فيما نتفق عليه و نعذر بعضنا بعض فيما اختلفنا عليه .
فعلينا يا اخوة بالتسامح و التراحم هذا هو منهج الاسلام و الله الموفق .