الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ما دام أن أصحابك يدخنون ويسمعون اللهو ويستهزئون بالدين فهؤلاء لا أرى أن تجالسهم لأن الصديق النافع هو أن يكون عاقلاً متديناً يعرف حقوق الله عز وجل ويُؤديها أما من تراه مضيعاً للدين مهملاً للواجبات فأرى تركه لأن مرافقته غير نافعة .
فقد جاء في الحديث الذي رواه الإمام البخاري رحمه الله عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحاً طيبة ونافخ الكير إما أن يُحرق ثيابك وإما أن تجد ريحاً خبيثة))