الحمدالله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم دوام العافية والتوفيق أما الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
فعليك شكر الله سبحانه وتعالى والثناء عليه أن من عليك بالهداية فهذه نعمة عظيمة .
ثم أفيدك أن الصلاة عمود الدين وهي من أعظم الأعمال والتهاون فيها من المسلم من أعظم الكبائر وما دام أن الله هداك فأحيطك أن من كان تاركاً للصلاة ثم تاب إلى الله عز وجل وقد ضيع صلوات كثيرة لسنوات عديدة يرى فقهاء الحنابلة أن تركه للصلاة يُعد كفراً ولا يُطالب بقضاء وعليه أن يصدق في توبته ويكثر من الإستغفار والنوافل .
وأما جمهور الفقهاء فيرون أن عليه قضاء ما فاته من الصلوات مع كونه واقع في الإثم .