الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد:- صرح الفقهاء ان المعتبر في تنازل الشخص ان يكون في حالة معتبرة شرعا فاذا تنازل و الحق الخاص يقتضي المطالبة فان تنازله عن حقه هو عفو عند المقدرة فيما يخصه و لا شك انه يؤجر عند الله بتنازله عن حقه الخاص.