الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لك الثبات والتوفيق
أما الجواب :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يخطئ الكثير من المسلمين حينما يصاب بمرض ويترك الصلاة ويحتج بأنه لا يستطيع الأداء لها بسبب عمليته أو لسبب آخر ثم تفوته الصلوات لعدة أيام وهذا لا يجوز شرعاً فالمريض عليه أن يصلي الصلاة على حسب قدرته وإستطاعته ويتوضأ للصلاة وعلى إفتراض أنه غير مستطيع للوضوء فله أن يتيمم ويصلي قائماً فإن لم يستطع فقاعداً فإن لم يستطع فعلى جنب فإن لم يستطع يصلي على حسب حاله متجهاً إلى القبلة ولو مضطجعاً فالمهم أنه لا يترك الصلاة حتى ولو صلى المريض بعينه عند العجز حيث يومئ إيماءً بالعين بدليل ما رواه الجماعة لما شكا عمران بن الحصين مرضاً قال له النبي صلى الله عليه وسلم : ( صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب )
وفي رواية الإمام النسائي رحمه الله : ( فإن لم تستطع فمستلقياً لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ) .
وعند العجز إلى الإيماء بالطرف ( أي بالعين ) بدليل قول الله تعالى : ( فاتقوا الله ماستطعتم )
وبدليل ما رواه أهل السنن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ماستطعتم )
ورأى الإمام إبن تيمية رحمه الله ( أن المريض إذا عجز عن الإيماء برأسه سقطت عنه الصلاة ولا يلزمه الإيماء بطرفه ) وعلى هذا ذهب الإمام أبو حنيفة وفي رواية في مذهب الإمام أحمد رحمه الله
أما سؤالك حول هل تقضين الأيام الماضية فأرى قضاء الأيام التي تركتيها حال طهرك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما السؤال الثاني حاولي إعادته وليكن لوحده من أجل الفهرسة في الموقع وبإنتظار ذلك لإجابتك