الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لكم الثبات والتوفيق .
أما الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا يجوز شرعاً لأخيك أن يتصرف هكذا لأن الميراث من حقك والمواريث تكفل الله عز وجل بتقسيمها فحاولي أن ترسلي شخصاً له قدره أن يثنيه عن تصرفه هذا هذا فإن أبى من حقك المطالبة بحقك في المحكمة لحل هذا الأمر .
ولعلي أذكر أخاك ومن يفعل مثل ذلك فأقول له إن الله قسَّم المواريث وبين ذلك في ثلاث آيات من القرآن وهذه الأحكام في سورة النساء قال الله تعالى ( يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين ) وقال الله تعالى ( ولكم نصف ما ترك أزواجكم ) وقال الله تعالى ( يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة )
هذه الآيات فصل الله عز وجل فيها تقسيم المواريث فلا يجوز لأحد أن يعدل عن ذلك ظلماً وعدواناً فالهم عز وجل أعطى لكل ذي حق حقه فمن يغتصب ذلك فقد اعتدى على حدود الله لأن حرمان المرأة من ميراثها من الكبائر وهي عادة جاهلية ثم نجد أن بعضاً من الناس يتصور أن المرأة إذا أخذت حقها سيذهب هذا إلى زوجها الغريب وهذا من التصورات الخاطئة في المجتمع للأسف الشديد وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال لتؤدن الحقوق إلى أهلها حتى تقاد الشاة الجلحاء من الشاة القرناء )
ويظهر أن سلاطة الدنيا تحكمت في بعض الرجال حتى صاروا يمنعون النساء من حقهن في الميراث وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول : ( تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم )
فهذا الصنيع معصية لله عز وجل فعلى هذا الرجل أن يتقي الله عز وجل ويعطي أخته حقها مهما بلغ .