الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لكم الثبات والتوفيق .
أما الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
من وصل مكة لا يبتغي العمرة كمن يأت زيارة أو تجارة أو عملاً خاصاً ثم كانت النية والرغبة فله أن يحرم من أقرب مكان من الحل ويُؤدي عمرته وهذا مشروط بأنه لم ينوي عمرة بته حين وصوله إلى مكة ومروره قبل ذلك من الميقات مع أنه الأفضل له أن يؤدي العمرة ويحرم من الميقات حتى ولو أتى لزيارة أو تجارة حيث لا يفوت عليه الأجر ولكن ما دام كما ذكر فعمرته صحيحة .