الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لكم الثبات والتوفيق .
أما الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,,,,,
ما دام الدم قد أصابك وهو دم يعرف أنه حيض لتلك الأيام فعليك ترك الصلوات والصيام مع قضاء الصيام لاحقاً وإذا استمر الدم مع المرأة أكثر من مدة حيضها فهو حيض متصل فمثلا لو قلنا أن حيضك ستة أيام ثم في اليوم السابع نزل دم وكذلك في الثامن فيعتبر هذا الدم دم حيض لأن الله تعالى يقول ( يسألونك عن المحيض قل هو أذى )
لذلك يعتبر ما زاد على عادتك هو من الحيض بشرط لا يزيد على خمسة عشرة يوماً .
ثم دم الحيض لا تجزعين منه فهذا أمر كتبه الله على بنات آدم ولك أجر الصيام والعبادات في الأيام التي أصابك الحيض فيها أي لا يضيع ذلك عليه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان من العمل صحيحاً مقيماً )