الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بكم ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والثبات :
أما الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إذا طلب المقرض زيادة على قرضه فهو من الربا الذي حرمه الله عز وجل فقال :
( يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافاً مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون )
أما إذا اقترضت المبلغ والإتفاق على رده كما هو ثم أنت بذلت زيادة من قبلك دون إتفاق فهذا لا حرج فيه