الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعد وبعد /
من الخطأ هذا الوصف من قبل زميلاتك في العمل على رجل رغب الزواج بك فقولهن ( غيري خطيبك ) هذا من الإثم وعليهن أن يتجنبن ذلك لأن القول في الغائب يُعد من الغيبة المحرمة وأيضا هو نوع من التحريض المذموم شرعاً فالله تعالى يقول : ( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قومٌ من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ) ( الحجرات / آية 11 ) .
ثم عليك أن تذكري هذه النسوة بأن يتقين الله عز وجل وأنهن محاسبات على هذا التحريض والإستهزاء والتخبيب .
ولذلك جاء الذم في التخبيب فقد روى الإمام أحمد رحمه الله عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من خبب زوجة امرئ أو مملوكة فليس منا ) رواه الإمام أحمد بإسناد جيد .