السلام عليكم
منذ فترة قرأت عن سيرة الرسول و كيف كان حليما مع الناس فحاولت أن أُعدل من نفسي و احاول ان اكظم غيظى ان غضبت حتى انجح فى اكتساب صفة الحلم و فعلا كثيرا من المواقف نجحت فيها فى كظم الغيظ لكن للاسف بدأ الأمر بعدها يكون عكسيا فحين اكظمه ازداد غضبا
و اضطرب نفسيا لمدة قصيرة و اشعر بالحزن و الندم على ما فعلت فيزداد ثقل همى و بالتالى يزداد غضبى أكثر و استغفر كثيرا حينها و استعيذ من الشيطان و احيانا اتوضأ و لكن أثر الأمر يظل موجودا فماذا أفعل ؟؟