من عاهد الله على فعل أمر ولم يوف به فعليه كفارة يمين عند جمع من الفقهاء ما دام أضاف العهد إلى الله تعالى فالله تعالى يقول ( وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها ) ولا شك أن من يعاهد الله ثم لا يوفي بذلك فهو آثم ولهذا قال العلماء ومنهم الإمام أحمد رحمه الله كما ذكره صاحب المغني ابن قدامة قال العهد شديد من عشر مواضع من كتاب الله ثم ذكر وعائشة رضي الله عنها لما عاهدت الله على شيء ثم حنثت في ذلك أعتقت أربعين رقبة ثم تبكي حتى تبلل خمارها وتقول واعهداه