الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يرى جمهور العلماء رحمهم الله أن الإمام الذي يعصي الله تعالى أن الصلاة خلفه صحيحة لحديث الرسول صلى الله وسلم ( يصلون لكم فإن أحسنوا فلكم ولهم وإن أساءوا فلكم وعليهم ) رواه البخاري وأحمد رحمهما الله عن أبي هريرة رضي الله عنه وعلى هذا لا حرج في صلاتكم خلفه وصلاتكم صحيحة .