الموضوع: صلة الرحم
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-04-2013, 10:59 AM   #2
الشيخ عيسى
المشـــــرف العــــام
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 17,161
افتراضي

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ذو الرحم عند الفقهاء رحمهم الله مطلقاً هم : الأقارب
ولأقارب من الرحم قسمان
القسم الأول : رحم محرم مثل : الآباء والأمهات وإن علو كالجد والجدة والأولاد وأولادهم وإن نزلوا والإخوة والأخوات سواء اشقاء أو من الأب أو من الأم والأعمام والعمات والأخوال والخالات
القسم الثاني : رحم غير محرم مثل : أولاد الأعمام والأخوال من البنات وهم من يجوز الزواج بهم
فالإتفاق على صلة القسم الأول وجوباً وفيه خلاف في القسم الثاني والعموم في ذلك صلة الجميع بضوابط وروى الإمام البخاري رحمه الله عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله ) فقاطع الرحم ورد أنه تعجل له العقوبة في الدنيا قبل الآخرة ولا يرفع له عمل كما في الحديث الذي خرجه الإمام أحمد رحمه الله من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وقد حسنه الشيخ الألباني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن أعمال بني آدم تعرض على الله تبارك وتعالى عشية كل يوم خميس ليلة جمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم )
فعلى المسلم أن يحرص على الصلة وأن يحسن علاقته مع أرحامه


والصلة بين الأرحام تكون بتجويد العلاقة وحسن الألفة وإحترام بعضهم بعضاً ومساوة محتاجهم والوقوف معهم في النوائب وزيارتهم بين الحين والآخر ومن لم يستطيع الزيارة فليحاول ولو بين فترات متباعدة والإتصال بالهاتف والسؤال عنهم والسلام عليهم يعتبر من الصلة معهم أما أخت زوجك فليست من الأرحام حيث أن صلتها من باب الإحسان وإذا كان لديها وعندها أذى عليكم لا يمنع تركها من الإحسان لها .

التعديل الأخير تم بواسطة الشيخ عيسى ; 10-05-2013 الساعة 09:38 AM
الشيخ عيسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس