الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
صبرك على الأذى فيه أجر عظيم لك لقول الله تعالى ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) سورة آل عمران .
فصبرك وعدم ردك هو من باب الإحسان الذي يحبه الله عز وجل ويرضاه ومن ثم هو من مقابلة الدفع بالحسنى لقول الله تعالى ( ادفع بالتي هي أحسن )
فأوصيك أن توسع صدرك وأن تكظم غيظك وأن تقابل إساءة أخيك بالإحسان لتنال خيراً عظيماً في الدنيا والآخرة .
ولك مناصحته بلطف لترك اللمز المذكور في سؤالك .