إذا كات الأيام التي عليك أخرتها بعذر فحينئذ تقضيها بإذن الله بعد رمضان لهذا العام مع التوبة والإستغفار للتأخير .
أما إذا كان بغير عذر فطائفة ترى القضاء بعد رمضان مع الكفارة وهي إطعام مسكين عن كل يوم وهذا الرأي عند الحنابلة ويراه من وافقهم .
ويرى الأحناف أنه يكتفي بالقضاء مع التوبة للتأخير وهذا الذي أميل إليه .
أما بالنسبة لكفارة اليمين لدينا في المستودع الخيري هي مائة ريال نقوم بشراء الطعام ونوزعه والمائة ريال كافية في ذلك .