إذا جرى العقد بينكما فأنت زوجة له وإذا لم يجر فأنت لست زوجة له وما دام أنه لم يعقد فالأمر في هذه الحالة يختلف من جوابي السابق إن كانت خطبة فقط دون عقد نكاح ففي هذه الحالة ما دمتي تعلمي سوء سلوكه وتعلقه بالفتيات فلماذا توافقي عليه ؟
كان الأجدر أن تتأكدي من وضعه وأخلاقه فالزواج لا يستقيم مع فوضى الرجال في اللهاث وراء الفتيات .
أما مسألة بقائك معه او تركه فأرى تركه في هذه الحالة ما دام أن الأمر بينكم مجرد خطبة لم يتم عقد نكاحك عليه وهذا أهون لك إلا في حالة أنه تاب وعاد إلى الله وصدق في ذلك ورأيت منه استقامة ففي هذه الحالة فالقبول أولي .
أما ولد الزنى الذي حصل منه مع تلك المراة فهذا له أحكام فإن كانت المرأة المذكورة متزوجة فالولد للفراش وذلك لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( الولد للفراش وللعاهر الحجر )
إلا إذا لاعنها زوجها وهذا له أحكام .
أما إذا لم يكن لها زوج وهي بغي يفعل بها الرجال ففي هذه الحالة لا يشترط أن يكون الولد هذا له ومن يثبت ذلك ما دامت معه ومع غيره عافانا الله من هذا وإثبات الولد المذكور لا بد فيه من التأكد .