الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده
يسرني أن أرحب بك أختا فاضلة و متصفحة لموقعنا البوابة الخيرية الالكترونية فأهلا و سهلا بك , أما جواب سؤالك فهو :
إن تارك الصلاة جحودا كافر بإجماع العلماء و من تركها تهاونا و كسلا اختلف العلماء فيه فقالت طائفة انه لا يكفر و إنما هو فاسق و قالت اُخرى و منهم الحنابلة انه كافر بتركه الصلاة المفروضة و أميل الى هذا الرأى أن من ترك الصلاة كسلا و تهاونا عمدا فهو في اصح قولي أهل العلم كافرو ذلك للأدلة التالية :
1/ حديث بُريدة عن الحصيب أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( العهد الذي بيننا و بينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) رواه الإمام احمد .
2/ روى الإمام مسلم رحمه الله عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( أن بين الرجل و بين الشرك و الكفر ترك الصلاة ) .
3/ قال ابن عباس رضي الله عنهما ( من ترك الصلاة فقد كفر )
4/ و قال عبد الله بن شقيق رضي الله عنه ( كان أصحاب رسول الله لا يرون من الأعمال شيئا تركه كفر إلا الصلاة )
فحاولي مناصحة زوجك لعل الله عز و جل أن يهديه و إن لم يستجيب لنصحك فلعل غيرك يناصحه ليتقي الله عز و جل قبل فوات الأوان و إن لم يستجب لا خير فيمن لا يعبد الله .
و الاُخت ذكرت أن زوجها لا يصلي و لا يصوم و لا يؤدي شرع الله فحينئذ إن لم يستجب لنصح الناصحين فعليها أن تتركه وتفارقه حيث لا يجوز شرعا أن تسكن معه لحكم تركه أوامر الإسلام