الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي انه ليسرنا و يسعدنا وجودك معنا في البوابة الخيرية الالكترونية فمرحبا بك سائلاً و متصفحاً و نسأل الله عز و جل ان يثبتك على الحق و يزيدك إيماناً و توفيقاً و ان ييسر اُمورك
أما الجواب على سؤالك فهو:
إن قراءة سورة الفاتحة في الصلاة ركن من أركان الصلاة ففي الحديث الذي رواه الإمام البخاري رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله قال :قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ) فالمأموم خلف إمامه عليه بقراءة الفاتحة بعد أن يقرأها الإمام حتى و لو شرع بقراءة سورة اخرى او آيات اخرى فان لم يتمكن لإتمامها بكون الإمام ركع فلا حرج على المأموم .
و قد اختلف أهل العلم في قراءتها للمأموم منهم من قال يجب قراءتها على المأموم لعموم الأحاديث الواردة في هذا الأمر و منهم من قال بعدم الوجوب لا في الجهرية و لا في السرية و منهم من قال تجب على المأموم في السرية لا في الجهرية , و أميل الى القول الأول لقوة الدليل .