الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأكمل في الأضحية أن تكون لديك ولحمها في بيتك تأكل وتوزع منه لقول الله تعالى ( فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ )
هذا هو الأفضل فإن كان هناك زيادة لديك فلا مانع من إرسالها للجهات الخيرية أو غيرهم ممن يقوم واجب ذلك هذا القول هو لبيان الأفضل .
أما من أراد ترك الأفضل مع صحة الأضحية فله دفعها لمن يقوم بذبحها وتوزيعها على المستحق ولا حرج في ذلك .