الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الإشكال هنا في أننا نوقع الاشكال علينا من أساسه فلو أن الأمور أجريت حسب طبيعتها الأولى لما كان مثل ذلك وفي الغالب التعدي على ما فطرنا عليه يجرنا إلى المأسي والمشاكل لذلك ينبغي في هذه عدم إعطاءها من الميراث ما دامتا ليستا بنتيه إلا في حالة واحدة إن وافق من يرثه وهو كامل الأهلية فحينئذ يبقى هذا من باب التنازل كحل للمشكلة وأما عند عدم التنازل من الوارث الحقيقي للمذكور فلا يصح دفع الميراث للبنتين المذكورتين .