الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهوال القيامة المؤمن الطائع لله تعالى في منجى منها لأن الله تعالى يؤمنه هذه الإفزاع فالله تعالى قد ذكر أن هذه الأهوال تفزع الكفار حتى تتقطع قلوبهم كما في قوله تعالى ( فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ ) سورة المدثر آية 8-9 .
أما المؤمن فالله تعالى أنزل في شأنه حال القيامة ( أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ ) سورة يونس .