ما جعلني لا أعمل بما تبادر إلى نفسي حول وجوب غسل الأذنين، هو أنني خشيت أن يكون ذلك وسوسة من الشيطان، وأنني إذا عملت بما تبادر في نفسي سأكون متبعا لخطوات الشيطان و أكون بذلك مبتدعا لا سيما و أنني مبتلي يالوسوسة، لكن لو كان لدي العلم بوجوب غسل الأذنين لعملت به.