هذه الأضرحة و المزارات التي يذهب اليها فاسدي العقيدة يتوسلون بها و يتمسحون بأحجارها و يبثون شكواهم عندها و يطلبون قضاء الحوائج عندها إنه من الشرك بالله عز و جل , و انك لتعجب من ذاك الذي يصلي و يقول الله أكبر و سبحان الله ثم يقوم الى قبر الولي المزعوم و يطلب تفريج الكربات من إنسان ميت لا حول له و لا قوة , أنها إنتكاسة الفطرة و ظلم النفوس و جهل العقول . و إن هذه القبور التي يأمها الناس من صوفية اليوم و رعاع القوم في بعض بلاد المسلمين يستغيثون بأصحابها إنها أصنام تعبد من دون الله.
عجبا من هؤلاء كيف تقبل عقولهم أن هؤلاء الموتى عندهم القدرة على نفع الآخرين و أن لهم التصرف في الملكوت كما يزعمون, عجبا ألا يفكرون ... و يتأملون .. لو كان هذا الولي المزعوم ينفع لنفع نفسه و لبقى في الحياة , ولكن أولى بذلك الأحياء لو كان لهم قدرة على ذلك بدل الأموات لكنها خرافات الصوفية التي تنادي اليها والاستعا نة بما يزعمونهم أولياء الله 0 فخاب و خسر من يرجو غير الله قال الله تعالى ( مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )
و قد ذكر السائل أنه حصل منه أنه ذهب الى ضريح و فعل خطأ فعليه التوبة الى الله عز و جل و الندم وليعلم أنه لا يقدر على قضاء الحوائج إلا الله و أن هذه الاضرحة التي يزعمون أن أصحابها أولياء \ فلا قدرة لهم و أنهم أموات لا ينفعون و لا يضرون و انهم قد أرموا في قبورهم و أجسادهم تمزقت و بليت و انه لا ينفع و لا يضر إلا الله عز و جل