الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
اما الجواب على سؤالك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
دائماً نجد أن الحقيقة تسطر أروع المثل وأكمل ما بين الناس ولذلك نرى ما يخالفها ضداً لها وقد يؤثر في سلوك الناس فقول القائل ( ما نسيتك ثوان ) لا شك أنه يخالف الواقع والحقيقة فلو قال ( أنت على البال ) أي حينما نتذكرك كان نوع من الحقيقة ولذلك نجد أن الشعراء يقولون ما لا يفعلون في المدح والإطراء والثناء والوصال ولعل هذا الذي نجده هو نوع من هذه المشاعر التي لا يقصد بها الكذب وإنما الزيادة في الإطراء مع أن الأفضل ما كان حقيقة