الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
خرج الإمام النسائي وإبن ماجة رحمهما الله ( مر عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف ، وهو يغتسل فقال : لم أر كاليوم ، ولا جلد مخبأة( فما لبث أن لبط( به ، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له : أدرك سهلا صريعا ، قال " من تتهمون به " قالوا عامر بن ربيعة ، قال : " علام يقتل أحدكم أخاه ، إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه ، فليدع له بالبركة " ثم دعا بماء ، فأمر عامرا أن يتوضأ ، فغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ، وركبتيه وداخلة إزاره ، وأمره أن يصب عليه)).
فالشاهد في الحديث أنه قال " علام يقتل أحدكم أخاه ، إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه ، فليدع له بالبركة " أي يقول تبارك الله أو ما شاء الله .
ثم أفيدك أنه إذا استمر معك هذا ولاتستطيعي ذكره لمن تسبب في ذلك فاجتهدي بالرقية الشرعية على نفسك والقراءة بماء ثم إستعماله وبإذن الله يشفيك الله