الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سرعة الكلام أو بطئه يرجع إلى طبيعة الإنسان وجبلته ففي الواقع نجد أشخاصاً إذا تحدثوا ينطقوا بعجاله في أقوالهم وهذا ربما يرجع إلى تكوينه ولكن لا بد من تعويد اللسان والنفس محاولة أن يكون الكلام بين الإسراع وبين التمهل من أجل أن يكون الكلام مفهوماً ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يهذ الكلام هذاً ولا هذرمة وإنما يقول ما يفهم ولا يستعجله فحاول التعود على الهدوء في مثل ذلك .
وعند العجز عن ترك العجلة بالإمكان عرض نفسك على الطبيب أو محاولة الرقية الشرعية .
ثم أفيدك أن الدعاء يحتاج إلى تأني وتخشع وتدبر وترسل لأن هذا من آداب الدعاء .