الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذا الحديث بهذا اللفظ أن الإنسان عند موته وإنشغال أقربائه بمناسكه الجنائزية ... إلخ )
هو من الأحاديث الموضوعة ولا يصح نسبته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقد ذكره الإمام إبن الجوزي رحمه الله في كتابه الموضوعات وقال رواه العقيلي عن إبراهيم بن محمد عن عمر بن مرزوق عن داود ولهذا ذكر رحمه الله أن هذا الحديث من الموضوعات وهو باطل .
أما الصحيح فهو حديث بريدة بن الحصيب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن القرآن يلقى صاحيه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب فيقول : هل تعرفني ؟ فيقول له : ما أعرفك . فيقول : أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك في الهواجر وأسهرت ليلك .. إلى أن قال في آخر الحديث ( ثم يقال له اقرأ وأصعد في درجة الجنة وغرفها فهو في صعود ما دام يقرأ هذا ) خرجه الإمام أحمد في مسنده وصححه الشيخ الألباني كما في السلسة الصحية .