الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يقول الله تعالى ( هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها )
قال الإمام إبن عطية في تفسيره قال جمهور العلماء المراد بالنفس الواحدة هو آدم عليه السلام وقوله ( وجعل منها زوجها ) هي حواء وقوله ( منها ) يريد أن حواء خلقت من ضلع من أضلاع آدم عليه السلام .
ولهذا قال الإمام إبن كثير رحمه الله في تفسيره لهذه الآية ( وخلق منها زوجها ) قال هي حواء خلقت من ضلعه الأيسر من خلفه وهو نائم فاستيقظ فرآها فأعجبته فآنس إليها وآنست إليه .