أفيدونا حفظكم الله
شيخنا الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أولا/عندي مكتب تقسيط بطاقات سوا وأتعامل مع مجموعة من التجار الا أن بعضهم يعطيني المبلغ بيدي ويوكلني شفويا بالبيع والشراء نيابة عنه ودون حضوره للمكتب ماحكم هذا التعامل بهذه الطريقة. ثانيا/ بعدما يستلم المشتري بطاقاته يطلب مني أن أبحث له عن زبون ليشتريها منه فأفعل فما الحكم في ذلك. ثالثا/ اتفقت مع مكتب للخدمات العامة بأن يحضر لي زبائن للتقسيط من طرفه كمكتب وأعطيه عموله 100 ريال عن كل عقد يتم اتمامه فما الحكم . رابعا/ بعض التجار أكون أنا المسؤول عن السداد والمطالبة بحقوقهم لدى الجهات المختصة وذلك مقابل مبلغ من المال يتم الاتفاق عليه بيني وبين التجار فما الحكم. اعذرني شيخنا الفاضل أعلم أن بعض الاسئلة مكررة وتم مناقشتها ولكن ليطمئن قلبي تقبل تحيات محبكم حفظكم الله ورعاكم |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يجوز لك أن تشتري بضاعتك لغيرك إذا أذن أن تشتري له مما هو لديك ثم تبيع له على غيرك . فمثلاً تشتري له من البطاقات التي لديك بعشرة آلاف ريال وتسلم ثمنها ثم تبع له هذه البطاقات حسبما طلب منك ويجوز لك أن تدل من يشتري منك البطاقات على شخص يشتريها من التجار . أما مسألة العمولة التي تدفعها الأفضل تركها ليسعك ما يسع الناس مع أنني لا أقول بعدم جوازها . |
تم الاستلام وجزاك الله عنا كل خير شيخنا الفاضل وبارك في وقتك وعلمك وعمرك
|
حياكم الله
|
| الساعة الآن 10:23 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.