قضاء الصوم
السلام عليكم يا شيخ ..
هل العاده السريه تبطل الصيام ؟؟؟ يا شيخ انا فعلت العاده السريه في رمضان العام واللي قبله في اغلب ايام رمضان وحسبت الايام التي فعلت فيها العاده السريه اثناء الصوم توقعاً فطلعت ( شهر و20 يوم ) وما بقي عن شهر رمضان الا شهر واحد فيا شيخ ماذا افعل ؟؟ هل علي قضاء ام ليس علي قضاء ؟؟ وهل علي كفاره ؟؟ ويا شيخ كنت ما استطيع تركها عند النوم و اذا تركتها ما استطيع انام الا اذا ( سهرت تقريب 24 ساعه ) حتى انام دون اراده مني من التعب واذا فعلت كذا تفوتني جميع الصلوات وما استيقض الا اخر الليل وانا نومي ثقيل جدا جدا يا شيخ .. افتني يا شيخ |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الإستمناء في نهار رمضان للصائم يفسد صومه فحينئذ عليك قضاء هذه الأيام التي حصل فيها الإستمناء مع التوبة إلى الله عز وجل ولا يلزمك كفارة في ذلك . وبما أن رمضان باق عليه أكثر من شهر فعليك القضاء لهذه الأيام فإن لم تقضها قبل رمضان فعليك قضاءها بعد رمضان . |
جزاك الله خير يا شيخ
|
حياكم الله
|
جزاك الله خير يا شيخ
يا شيخ انا الان اريد البدء في قضاء الصوم الذي علي اقضي ولا يلزمني كفاره عن كل يوم ؟؟؟ ورمضان الذي افسدت صومي فيه هو رمضان عام 1429 ورمضان 1428 |
وأفيدك أن من عليه قضاء فأخره حتى جاء رمضان آخر عليه فإن عليه في الأصل القضاء واختلف العلماء في الكفارة على قولين الأول أن عليه كفارة وبهذا قال المالكية والشافعية والحنابلة قال الإمام الموفق ابن قدامة رحمه الله مانصه ( وجملة ذلك أن من عليه صوماً من رمضان فله تأخيره ما لم يدخل رمضان آخر لما روت عائشة رضي الله عنها قالت: (كان يكون عليَّ الصيام من شهر رمضان فما أقضيه حتى يجيء شعبان ) متفق عليه.
ولا يجوز له تأخير القضاء إلى رمضان آخر من غير عذر لأن عائشة رضي الله عنها لم تؤخره إلى ذلك ولو أمكنها لأخرته ولأن الصوم عبادة متكررة فلم يجز تأخير الأولى عن الثانية كالصلوات المفروضة فإن أخره عن رمضان آخر نظرنا فإن كان لعذر فليس عليه إلا القضاء وإن كان لغير عذر فعليه مع القضاء إطعام مسكين لكل يوم وبهذا قال ابن عباس وابن عمر وأبو هريرة ومجاهد وسعيد بن جبير ومالك, والثوري والأوزاعي والشافعي وإسحاق وقال الحسن والنخعي وأبو حنيفة : لا فدية عليه لأنه صوم واجب, فلم يجب عليه في تأخيره كفارة كما لو أخر الأداء والنذر ولنا ما روي عن ابن عمر وابن عباس وأبي هريرة أنهم قالوا: أطعم عن كل يوم مسكيناً ولم يرو عن غيرهم من الصحابة خلافهم وروي مسنداً من طريق ضعيف ولأن تأخير صوم رمضان عن وقته إذا لم يوجب القضاء أوجب الفدية كالشيخ الهرم ) وفي مذهب الأحناف وقال أبو حنيفة وأصحابه يجب القضاء فقط سواء كان تأخير القضاء بعذر أو بدون عذر ولا تجب الفدية لقوله تعالى : ( فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) القول الثاني مذهب الأحناف عليه القضاء دون الكفارة لأن الله تعالى يقول ( فعدة من أيام أخر ) ولم يذكر في الآية الكفارة وقد رجح الإمام الشوكاني هذا الرأي وهذا الذ أميل إليه أما إخراجك لها إن أخذت بقول من يرى الكفارة فلك إخراجها مجموعة أو متفرقة قبل القضاء أو بعده |
الله يبارك فيك يا شيخ
ويجعلك ذخر للاسلام والمسلمين |
حياكم الله
|
| الساعة الآن 01:52 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.