موقفنا من خلاف العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنار الله قلوبنا بالإيمان والقرأن ، وهدانا إلى سواء السبيل بحثت يا شيخ في موقف العامي من خلاف العلماء في الفتاوى ....فرأيت الغالب من المشايخ يقول بأن الراجح الأخذ بقول العالم صاحب العلم الأوسع . إذا لم يكن بالإمكان ترجيح قول على آخر . فعليه إذا ما كانت فتوى صاحب العلم الأقل أكثر منطقية وأقرب للعقل ولا تتعارض مع النصوص الشرعية ، فهل علي أثم في إتباعه وهل هو من تتبع الرخص . وهل لأحد الحق التثريب علي - مع قناعتي ورضى نفسي بكون القول هو الأقرب للحق وفقه الواقع - أسألك يا شيخ حفظك الله ورعاك التفصيل في الموضوع والوضوح في الرد |
الجواب
الخلاف بين العلماء في المسائل الشرعية جاري في الفروع و هذا من السعة على الامة و قد يرى احد العلماء في مسألة ( ما ) القول بالمنع مثلا و يرى غيره القول بعدم المنع و ذلك لإختلافهم في وجه الدليل , فالعالم و الفقيه في هذه المسألة له القدرة على فهم الخلاف لمعرفة ايهما اقوى دليلا فيذهب الى قوله , أما العامي من الناس فلا تراه يفهم هذه المسائل الخلافية و لهذا رأى العلماء في شأنه ما يلي:-
منهم من قال: يلزمه ان يجتهد في إختيار مذهب يقلده على التعيين حتي قالوا لا يجوز للعامي تتبع الرخص . و قد يحصل أن العامي يسأل مفتيا مثلا ثم يسأل آخر يقول بغير قول الأول فتجد أمامه رأيين فأيهما يأخذه ؟ قال صاحب الروضة : يلزمه الأخذ بقول الأفضل في علمه و دينه , و قيل يأخذ بالأخف و الله اعلم . |
| الساعة الآن 07:34 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.