التراجع عن فتوى عامة لاجل فتوى خاصة
السلام عليكم
فضيلة الشيخ عيسى احسن الله اليك قلت لفظ كناية طلاق بوقوع وسوسة ودخلت الى النت لكي ابحث عن فتوى وكان هناك فتوى راجحة بانه يقع وهناك فتوى مرجوحة بانه لا يقع ، ثم حسبت الطلاق علي لمدة ثواني ثم تراجعت وقلت لا بد ان اسال شيخا لاني موسوس ، وذهبت لعالم كبير وعرضت عليه المسالة وقال لي لا يقع ابدا ويجب عليك ان لا تسترسل بهذه الافكار والا ستحرقك ، ثم خرجت من عنده ورجعت لبلدتي وعند رجوعي تذكرت او شعرت انني اوقعتها على نفسي في ذلك اليوم ، فهل يجوز في حالتي ان اتراجع عن الفتوى العامة الماخوذة من النت لانها للناس الطبيعيين واخذ بفتوى من رآني وعرف حالي وفهم قصتي مثل هذا العالم ام لا خصوصا انه مضى شهران او اكثر بين قراءتي للفتوى وعرض المسالة امام المفتي فهل اخذ براي المفتي ؟ |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته عليك بأن تأخذ بالفتوى الشرعية من مصدرها وأنت حينما سألت العالم المذكور في سؤالك عليك ان تأخذ بفتواه وتترك الوساوس مادام هذا المفتي معروفاً ومشهوراً بالفتوى . |
| الساعة الآن 11:25 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.