هل هي بدعه؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير يا شيخ هل أي بدعه محرمه؟ أنا سمعت من الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أن المصافحه عند دخول المجلس لكل شخص بدعه لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يفعلها مع صحابته الكرام ولا من علمائنا الفضلاء مع أن المصافحه فيها احاديث كثيرة منها : (قلتُ لأنسٍ : أكانتِ المُصافَحَةُ في أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : نعمْ) و حديث (قُبْلَةُ المسلمِ أخاهُ المُصافحةُ) فما رأي فضيلتكم ؟ شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق قال الفيومي في المصباح المنير : ( صافحتُه مصافحةً : أفضيت بيدي إلى يده )وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته المصافحة هي مفاعلة والمراد بها : الإفضاء بصفحة اليد إلى صفحة اليد . قال الإمام النووي رحمه الله : المصافحة سنة مجمع عليها عند التلاقي والمقصود مصافحة الرجل للرجل والمرأة للمرأة . وجاء في الحديث الذي رواه الإمام أحمد بسند صحيح ( ما من مسلمين يلتقيات ويتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا ) وحديث قتادة رضي الله عنه المروي في الصحيح ( قلتُ لأنسٍ : أكانتِ المُصافَحَةُ في أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : نعمْ ) هذا في اللقيا إذا التقى المسلم مع أخيه المسلم فإن من السنة أن يصافحه . أما مسألة أنك إذا دخلت مجلساً فيه الكثير من الرجال يكفي أن تقول لهم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دون المصافحة وهم جلوس أو يقفوا ويصافحوا لأن هذا ليس من فعله صلى الله عليه وسلم أنه إذا دخل مجلساً فيه قوم من أصحابه بل كان يسلم حين دخوله لفظاً ثم يجلس ولم يعرف في سنته أنه إذا دخل على أصحابه في مجلس سلم على الجميع مصافحاً من اليمين إلى آخره حتى أن بعض الناس أراه إذا دخل إلى مجلس فيه ناس كثير بدأ باللسلام مصافحة يبدأ من أول واحد عند الركن القريب من الباب حين دخوله يسلم ويصافح ولو كانوا أطفالاً ويمر عليهم واحداً واحداً حتى ينتهي بآخرهم ويظهر لي أن هذا لا يتوافق مع تقدير الكبير إذ الأولى أن يسلم على الكبير وعموماً هذا الفعل ليس من السنة بل هو من عادات الناس حتى ظن الكثير أنها سنة فتجده إذا دخل حفل عرس تجده يصافح واحداً واحداً ويطول السلام في هذا مصافحة حتى قلد الناس بعضهم بعضاً وصارت سمة وعرفاً عند الناس فلو أن الواحد إذا دخل إلى المجلس العام الذي فيه أناساً كثر وسلم لفظاً وأكتفى لكان كافياً لإتباع السنة أما إذا كان الشخص غائباً لسفر أو في المجلس من هم جاءوا من سفر فله السلام عليهم مصافحة وقد سئل الإمام ابن تيمية رحمه الله عن هذا فقال واصفاً أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في مثل هذه المسألة قال : ( ربما قاموا للقادم من مغيبه تلقياً له كما روي عن النبي صلى الله عليه وسم أنه قام لعكرمة ) |
| الساعة الآن 09:48 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.