سؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
سؤالي:ما الحكم فيمن ترك الصلاة والصيام تهاوناً وتكاسلاً لعدة سنين ثم تاب إلى الله..هل يجب عليه قضاء ما فاته من هذه العبادات..اذا كانت الاجابه بنعم..كيف يكون قضاؤها؟؟ وجـــزاكم الله خيرا على ما تبذلون |
الجواب
من فضل الله عز وجل على عباده أن جعل التوبة لهم طريقا للوصول للخلاص من الذنوب والموبقات .
فمن ترك الصلاة تهاونا وكسلا ثم تاب إلى الله عز وجل يكفي وحقه التوبة الصادقة وكثرة النوافل والإستغفار إلى الله عز وجل لأن العلماء يعدون تارك الصلاة جحودا كافر وهذا بالإجماع أما من تركها من باب التهاون والكسل فهو كافر في أصح قولي العلماء لقول صلى الله عليه وسلم . إّذا تقول لهذا الأخ الذي ترك الصلاة تهاونا وكسلا أن يتوب إلأى الله عز وجل ويكثر من الاستغفار ويؤدي الصلاوات في أوقاتها ولا قضاء عليه لما فاته على ما ذكر العلماء رحمهم الله . وبالله التوفيق |
| الساعة الآن 04:58 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.