وسواس الريح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخ عيسي انا اذا جئت ان اتوظا في اثناء الوضوء يخرج ريح بغير ارادتي غصب عني واذا انتهيت من الوضوء والصلاه يذهب عني هذا الشعور واصير عادي جدا هذا الامر ياتي غصب عني ي شيخ عيسي في الصلاه والوضوء وانا ادري انها وسوسة ولاكن انا يخرج من ريح لا استطيع ان احبسها تخرج غصب عني هل اتوضل بعد دخول لك صلاه ولا يصرني من يخرج اثنا الصلاه وهل انا من اهل الاعذار ؟ |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الأصل أن الريح من نواقض الوضوء ولكن إذا كانت الريح تخرج منك مهما توضأت ففي هذه الحالة تصلي حسب حالك ولا إعادة عليك هذا إذا قلنا أن لديك مرض خروج الريح حتى ولو أعدت الوضوء عدة مرات فأنت تتوضا وتصلي والله تعالى يعذرك لأنك تعمل ما تستطيعه . أما إذا كان الأمر وسوسة فأفيدك مرض الوسواس يدخل على الإنسان من باب التشكيك في العقيدة أو في العبادات أو في الوضوء أو في الإغتسال لأن الشيطان يريد إشغال المسلم عن دينه وأوامر ربه ثم هو يأتي لا لأنك أخطأت إنما يأتيك لأنك أصبت فيجعلك مشغولاً في تفكيرك بل في سائر تصرفاتك فيخطر لك الخطرات وعلى هذا على المؤمن أن يصرف عنه هذا الكيد وهذه الوساوس فإن الشيطان يأتي للإنسان ويزين له ويشوش عليه في العقيدة كما جاء في الحديث الصيحيح (يأتي الشيطان أحدكم فيقول له من خلق هذا ؟ من خلق هذا ؟ حتى يقول من خلق الله ؟ فمن وجد ذلك فليستعذ بالله ولينته ) بل إن الشيطان قد يأتي ليشوش على الإيمان فبعض الصحابة رضي الله عنهم شكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أمراً يجدونه في نفوسهم ما يستطيعوا أن يتكلموا به فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لهم : (الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة ) وإن مدافعة الوسواس الشيطاني هي من الإيمان لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه الصحابة فسألوه إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به قال : ( وقد وجتموه ؟ قالوا : نعم . قال : ذلك صريح الإيمان ) خرجه مسلم رحمه الله . فإن هذه الوسوسة التي قد تحتدم مع الإنسان فيحصل الشك في صدره فعليه أن يحارب ذلك بسلاح التوحيد فإن ابن عباس رضي الله عنهما جاءه رجل اسمه زميل فقال له : ( يا ابن عباس ما شيء أجده في صدري ؟ قال وما هو ؟ قال : قلت والله لا أتكلم به . فقال ابن عباس أشيء في شك ؟ قلت : بلا . فقال ابن عباس : ما نجا من ذلك أحد . فإذا وجدت في نفسك شيئاً فقل : ( هو الله الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم ) فرضي الله عن ابن عباس فهذا توجيه يراد منه التسلح بسلاح العقيدة والإيمان لطرد وساوس الشيطان . أما ما تشكوه من وسوسة التبول فهذا أيضاً سبيل من سبل الشيطان لإشغالك عن العبادات ولإشغالك عن الطهارة فإن الشيطان يوسوس في الطهارة جاء في الحديث المخرج في الصحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( إذا وجد أحدكم شيئاً في بطنه ولا يدري أخرج منه شيء أم لا فلا يخرج من المسجد حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً ) فالذي يظهر لي أن القرقرة في البطن لا تؤثر في الوضوء وصلاتك صحيحة . وما تلمسه حول الدبر لا يلتفت له لأن هذا من تلاعب الشيطان فأدي الصلاة وصلاتك صحيحه . وقد ذكرأن رجلاً قال لابنه : يا بني اتخذ لي ثوباً ألبسه عند قضاء الحاجة فإني رأيت الذباب يسقط على الشيء ثم يقع على الثوب ثم انتبه فقال الابن لأبيه ما كان للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلا ثوب واحداً وعند هذا تنبه الأب فترك ذلك . يقول ابن تيمية رحمه الله البول كاللبن في الضرع إن تركته قر وإن حلبته در . |
شيخ عيسى اذا توضات يخرج مني الريح حتى لو اعيده مره ثانية وانا اعرف اني معذور ولاكن في داخلي شي يقول صلاتك غير مقبوله اعدها مرة اخرى لانك طلعت ريح وانا خايف من الامر ذا هل هذا وسواس واتجاهله او ماذا لانه اتعبني جدا
|
نص الفقهاء أن من الأعذار استمرار خروج الريح فحينئذ لا يلزم الإعادة فيصلي المسلم وهو معذور .
|
شيخ عيسى انا في داخلي احس بضيق واحد في داخلي يقول صلاتك مو مقبوله ؟؟ هل اتجاهل هذاا الامر
|
ما يأتيك في خاطرك من أن صلاتك غير مقبولة هو من الشيطان فتعوذ بالله من ذلك لأن المسلم عليه أن يؤدي الصلاة في وقتها وبشروطها أما مسألة القبول فهي عند الله عز وجل فأكثر من الإستعاذة بالله من هذا الهاجس لأنه من الشيطان .
|
شيخ عيسي انا في كل اوقاتي مشغل بالي التفكير في الامر السابق وانا اعرف اني معذور لاكن الشي الذي في داخلي يقول عيد ولا يخليني ارتاح في نوم او اكل او شراب ارجوك عطني كلام اقتنع زيادة ويذهب عني هذا التفكير وجزاك الله خير ي شيخ عيسي
|
الحل في مثل هذه الحالة أن تكثر الدعاء بأن الله تعالى يشفيك ويعيذك من هذا الوسواس ثم تذهب لشخص يرقيك عدة مرات أو تقرأ على نفسك وتكرر ذلك وأيضاً تعمل على تهميش مثل ذلك وإن استمر معك لا يمنع أن تعرض نفسك على طبيب نفسي مختص في مثل هذه الحالات شفاك الله .
|
| الساعة الآن 05:43 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.